تفسير الاحلام

التفسير الصحيح لرؤيا النبى يوسف عليه السلام فى المنام

رؤية النبى يوسف عليه السلام فى المنام

التفسير الصحيح لرؤيا النبى يوسف عليه السلام فى المنام,

النبى يوسف عليه السلام:

  • عندما يُذكر اسم يُوسف – بصفة عامة – فإنه يُلقي في الذهن ظلال الجمال والعفة والأمانة والطهر والقدرة على تحمل المسؤولية وذلك تيمناً بنبي الله يوسف عليه السلام، فما بالنا إذا كنا نذكر الاسم بصفة خاصة قاصدين الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم جميعاً من الله تعالى السلام.
  • إن قصة نبي الله يوسف عليه السلام انفردت بميزة عن باقي قصص القرآن الكريم حيث أنها ذُكِرَت جُملة واحدة وفي سورة واحدة وليست مُوزعة على سُوَر القرآن الكريم كما حدث في باقي القصص. ولقد سماها الله تعالى  ﴿ أَحْسَنَ الْقَصَصِ . قال تعالى: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾  (يوسف: 3).
  • إن سورة يوسف هي من دلائل نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهي من أخبار الغيب السابقة التي أعلمه الله تعالى بها وحياً بكل تفاصيلها لتكون دلالة على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم للناس إلى يوم القيامة.

المحتوى

أحسن القصص

اختلف العلماء لم سُمِّيت قصة يوسف عليه السلام (أحسن القصص) على عدة آراء:

  • قيل: إن قصة يوسف عليه السلام تنفرد من بين قصص القرآن باحتوائها على عالم كامل من العِبَر والحِكَم.
  • وقيل: لأن يوسف تجاوز عن إخوته وصبر عليهم وعفا عنهم.
  • وقيل: لأن فيها ذِكر الأنبياء والصالحين، والعفة والغواية، وسير الملوك والممالك، والرجال والنساء، وحيل النساء ومكرهن، وفيها ذكر التوحيد والفقه، وتعبير الرؤيا وتفسيرها، فهي سورة غنية بالمشاهد والانفعالات.
  • وقيل: إنها سُمِّيَت أحسن القصص لأن مآل من كانوا فيها جميعاً كان إلى السعادة.
  • ولقد ذُكر اسم يوسف عليه السلام في القرآن الكريم 27 مرة، منها 25 مرة في “سورة يوسف” ومرة في “سورة الأنعام” وأخرى في سورة غافر.

https://www.youtube.com/watch?v=uk3BdZeA9eA


أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى يوسف عليه السلام

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إِنَّ الكريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ ابنِ الكريمِ، يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: لوْ لَبِثْتُ في السِّجْنِ ما لَبِثَ يوسُفُ، ثمَّ جاءني الداعي لأجَبتُه، إذ جاءه الرسولُ، فقال: ارجعْ إلى ربِّك، فاسأله ما بالُ النِّسْوةِ اللَّاتِي قَطَّعن أيدِيَهُنَّ، إِنَّ ربِّي بكَيْدِهِنَّ عليمٌ، ورَحْمَةُ اللهِ على لوطٍ، إِنْ كانَ لَيَأْوِي إِلى رُكْنٍ شديدٍ، إِذ قال لقومِه: لو أَنَّ لي بكم قُوَّةً، أو آوي إلى رُكْنٍ شديدٍ، وما بعث اللهُ من بعدِه من نَبِيٍّ إِلا في ثَروَةٍ مِنْ قومِه ” (رواه أحمد).
  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” أُعطِيَ يوسفُ و أمُّه شَطرَ الحُسنِ ” (صحيح الجامع).
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ” سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الناسِ أكرَمُ؟ قال: (أكرَمُهم عِندَ اللهِ أتقاهم). قالوا: ليس عن هذا نَسأَلُك، قال: (فأَكرَمُ الناسِ يوسُفُ نبيُّ اللهِ، ابنُ نبيِّ اللهِ، ابنِ نبيِّ اللهِ، ابنِ خليلِ اللهِ). قالوا: ليس عن هذا نَسأَلُك، قال: (فعن مَعادِنِ العربِ تَسأَلونَني). قالوا: نعمْ، قال: (فخِيارُكم في الجاهليةِ خِيارُكم في الإسلامِ، إذا فَقُهوا) (رواه البخاري)

إقرأ المزيد:التفسير الصحيح لرؤيا الحبيب أو الحبيبة في المنام


قيل فى سورة يوسف

♦قال خالد بن معدان: سورة يوسف وسورة مريم يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة.

♦قال ابن عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها.

تعلمت من سورة يوسف عليه السلام:

رؤية النبى يوسف عليه السلام

  1. تعلمت من سورة يوسف أن ما جاء به الأنبياء إنما نزل من مِشكاة واحدة ويُعزز بعضه بعضاً، فقصة نبي الله يوسف عليه السلام كانت دليلاً على صدق نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  2. تعلمت من سورة يوسف أن النفس البشرية تحتاج من وقت لآخر إلى الترويح الذي يخفف عنها تعب الحياة وكدرها لتعود صافية نقية متجددة لجولة أخرى من جولات الحياة ولذلك طلب الصحابة رضوان الله عليهم من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقص عليهم.
  3. تعلمت من سورة يوسف أن المخطئ كثيراً ما يلجأ إلى تبرير سوء فعله ليهرب من تأنيب الضمير ولذلك عاب أخوة يوسف على أبيهم حبه ليوسف قائلين ﴿ مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ﴾ ثم رادوا ﴿ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ ).
  4. تعلمت من سورة يوسف أن البكاء وحده لا يكون مبرراً للتعاطف والرحمة والمسامحة فالظالم أسهل ما عليه أن يُطلق دموعه مدراراً.
  5. تعلمت من سورة يوسف أن هناك من الناس من يُجيد التلون وتغيير الأقنعة وإظهار عكس ما يُضمر بداخله.
  6. تعلمت من سورة يوسف ﺃﻥ هناك من بين ﺍﻟﻨﺎﺱ من ﻳﻜﺮﻫﻮﻧﻨﺎ ﻟﻤﺰﺍﻳﺎﻧﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻌﻴﻮﺑﻨﺎ غيرة منهم وحسداً.
  7. تعلمت من سورة يوسف أننا لا نستطيع دائماً حماية من نحب، ولكننا نعرف من يحفظ من نحب فندعوه سبحانه أن يحفظهم ويسدد خطاهم وأن يقيل عثراتهم وأن يجنبهم كيد الكائدين ومكر الماكرين.
  8. تعلمت من سورة يوسف أننا من الممكن أن نسلم من الخطر الجلل ونؤتى من مأمن بل ممن نتقوى بهم.
  9. تعلمت من سورة يوسف أن الشر له درجات متفاوتة وأن هناك من أهل الشر المجرمين وأكابر المجرمين.
  10. تعلمت من سورة يوسف ألا أبوح بما يحزنني لمن هو ليس أهل لذلك فأكون بذلك قد أهديته السلاح الذي يقضي عليَّ به.

♦♦وتعلمت ايضا :

  1.  أنه مهما تذاكى المجرم أو تفنن في إخفاء جريمته فلابد من أن يفوته ما يفضح أمره ويهتك ستره.
  2.  أن الشيء الواحد قد يحمل في طياته متناقضات عديدة وأن العبرة تكون في طريقة استعماله.
  3. أن الزمان يتقلب والدنيا لا أمان لها فقد يُصبح المرء عزيزاً في أهله ويُمسي سلعة تباع وتشترى بأبخس الأثمان.
  4.  وضع اللفظ المناسب في المكان المناسب حيث قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً… ﴾ فكل لفظ (امرأته) في القرآن الكريم دل على عدم التوافق وعدم التكافؤ بين الرجل وامرأته. قال تعالى: ﴿ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ * وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [ التحريم: 10-11]  بخلاف لفظ (زوجه) حيث قال تعالى: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾الأنبياء: 90.
  5. أن كل عسى في القرآن الكريم مُجبة لما بعدها. قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا.. ﴾ وبالفعل كان يوسف عليه السلام نافعاً لهم بل لمصر كلها. قال تعالى: ﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً… ﴾ وبالفعل رد الله تعالى إلى يعقوي عليه السلام ولديه.
  6. ت ألا أحمل المسئولية والأمانة إلا لمن يستحقها ولمن لديه المؤهلات والإمكانيات التي تعينه على تحمل تبعاتها وعلى أدائها كما ينبغي.
  7.  أنه مهما تشابهت المظاهر فلا يعلم ما تكنه الصدور إلا الله تعالى، فيوسف عليه السلام يجري ليهرب وامرأة العزيز تجري لتمسك به، هذا يهرب من الفاحشة وهذه تصرعلى الفاحشة.
  8.  أن المرأة إذا تمكن الحب من قلبها لا تنساه ولا تتمنى السوء لمن أحبته، فامرأة العزيز قد امتلأ قلبها بحب يوسف ولذلك تعجلت بإملاء العقوبة واختارت له السجن أو العقاب الأليم ولم تختار قتله.
  9.  أنه بالرغم من أهمية العلم الدنيوي ولكن تبقى الميزة والكفة الراجحة لما يفتح الله تعالى به على العبد فترجح كفة القلب على كفة العقل وتحصيل الكمال في كليهما من أصل الدين.
  10.  أن السجن يحوي بين جدرانه الكثير من المظلومين والمستضعفين الذين يلجأ الظالم إلى تغييبهم لكي لا يذيع صيتهم أو لكي لا يذكرون الظالم بما بدر منه من سوء. وهؤلاء إذا ظلمهم العباد فإن ناصرهم هو رب العباد.

♦♦تعلمت من سورة يوسف:

  1. مجتمع النساء حينها كان يعج بالفاحشة فلم تعب النسوة على امرأة العزيز أنها أرادت أن تأتي الفاحشة بل عابوا عليها أنها أرادت أن تأتي الفاحشة مع (فتاها – خادمها).
  2.  أن الصراع بين الحق والباطل بدأ مع بدء الخليقة ولن ينتهي إلا بانتهاء الخليقة تتغير الأشخاص والأدوار والوسائل ولكن حقيقة الصراع واحدة. وأن الحق لا ينتهي بهلاك صاحبه ولا الباطل ينتهي بهلاك صاحبه فوراء كل صاحب حق من يحمل لوائه ووراء كل صاحب باطل من يحمل لوائه وأن هذه هي سنة الله تعالى في خلقه.
  3.  أن قدر الله غالب لا محالة وأن جنود الله تعالى لا يعلمها إلا هو فلولا ” الحلم ” الذي رآه عزيز مصر ما خرج يوسف من السجن.
  4.  أن حنان الأبوة جارف عميق فلم ينسى يعقوب عليه السلام ابنه الصغير ولم يفقد ثقته بربه بل وجد ريح يوسف قبل أن يصله القميص.
  5. أن العدل بين الأبناء واجب شرعي وإن زادت العاطفة في القلب فلابد وأن نخفيها ولا نترجمها لسلوك ظاهر حتى لا نوغر الصدور ونولد الأحقاد، ولقد جعل الله تعالى ما حدث بين يوسف وإخوته درساً عملياً للآباء إلى يوم القيامة.
  6.  ألا أشكوا همي وحزني إلا إلى الله تعالى فهو وحده القادر على سماع النجوى وكشف البلوى أما البشر فمنهم من يشمت ومنهم من يغتاب ومنهم من يزيدك هماً على همك.
  7.  أن المُحب لا ينسى والجوى لا ينتهي والموصول بالله تعالى لا ييأس ولا ينقطع رجاؤه.
  8.  أن للفراق لوعة تهد الجسد هداً وللقاء فرحة تعيد للجسد نضارته وشبابه.
  9.  أنا عطايا القلب أثمن من عطايا اليد وبها يتمايز الناس ويتفاضلون.
  10.  أن ما هو سبب حزنك اليوم قد يكون هو نفسه – بقدرة الله تعالى – سبب سعادتك في الغد.
  11. أن لغة الخطابُ قد تتغيُّر بتغير المصالحِ وتغير الأحوال.

♦♦تعلمت من سورة يوسف أن الذنب ينغص على فاعله حياته مهما طالت السنين:

ولذلك نجد أن أخوة يوسف عليه السلام قالوا:

﴿ سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ ﴾ لأنهم لم ينسوا فعلتهم التي فعلوها مع يوسف عليه السلام من قبل وأنه ليس من السهل أن يقنعوا أباهم بالتفريط في ابنه الآخر.

♦♦تعلمت من سورة يوسف أن جرح فقدان الأبناء لا يندمل مهما طال الزمان:

فهذا نبي الله يعقوب عليه السلام يقول:

﴿ قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ… ﴾ يوسف: 64.

♦♦تعلمت من سورة يوسف أن ألم عقوق الأبناء للآباء لا ينسى بسهولة:

فعندما طلب أبناء يعقوب عليه السلام منه أن يستغفر لهم ﴿ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ فربما أجل الاستغفار لحين تمام الصفح وشفاء ما في صدره نحوهم وربما لاختيار الوقت المناسب والمكان المناسب لاستجابة الدعاء.

♦♦تعلمت من سورة يوسف أن الداعية ما عليه سوى الاجتهاد والأخذ بأسباب هداية المدعوين:

إنما الهداية فهي بيد الله تعالى وحده حيث خوطب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴾ يوسف: 103 .

إقرأ المزيد:التفسير الصحيح لرؤيا الاسد فى المنام


تعلمت من نبي الله يوسف عليه السلام

♥تعلمت من نبي الله يوسف عليه السلام كيف أخطط لكل صغيرة وكبيرة في حياتي:

فمن يفشل في التخطيط فهو يخطط للفشل والعمل الارتجالي لا يُؤتي ثماره.

♥خطط نبي الله يوسف عليه السلام :

  • كيف يُظهر براءته مما نسبته إليه امرأة العزيز وكان له ذلك.
  •  لكي يكون أميناً على اقتصاد مصر لأنه عليه السلام رأى في نفسه القدرة والأهلية وكان له ذلك.
  • كيف يستقدم أخاه إلى مصر وكان له ذلك.
  •  كيف يستبقي أخاه معه في مصر وكان له ذلك.
  • كيف يستقدم والديه إليه في مصر وكان له ذلك.

♥تعلمت من نبي الله يوسف عليه السلام:

  1. التحدث بنعمة الله تعالى مع الثقات ومع من يُقدِّرون ذلك ويعينونني على شكر النعمة.
  2.  أن أستشير في خصوصياتي من هم أهل الثقة والحكمة.
  3.  أن أوقر أهل الثقة والحكمة وأن أنفذ نصيحتهم اختصاراً للوقت والجهد واستفادة من خبرتهم وتجاربهم في الحياة.
  4.  العفة والأمانة وصيانة الأعراض.
  5. الاستعانة بالله تعالى في كل أموري وطلب العون على عقبات الحياة ومشكلاتها فالإنسان ضعيف بنفسه قوي بربه.
  6.  الصبر على المعصية.
  7.  الصبر على الطاعة.
  8. الصبر على قدر الله تعالى وابتلائه.
  9.  الأخذ بالأسباب حتى وإن بدى لي انقطاع الأسباب.
  10.  أن أدافع عن نفسي وأقدم حُجتي مهما كان بطش من هم حولي.
  11.  أن الطاهر العفيف ربما يدفع ثمن طُهره وعفافه سجناً وألماً وغُصة، لأنه رفض الوقوع في أوحال الخيانة ولم يقبل الدنية في دينه ولا في نفسه.
  12.  أن أرض الله تعالى مهما ضاقت فكل شبر فيها يصلح لكي يكون محراب عبادة وميدان دعوة.
  13.  ألا أساوم على شرفي ولا على سُمعتي وألا أقبل الهبة التي تنتقص منهما.
  14. ألا أنتظر الفرج إلا من الله تعالى وألا أرجع الفضل إلا لله تعالى أولاً وأخيراً.
  15. أنه مهما طال ليل الظلم فلابد من طلوع النهار ومهما أحكم الباطل تدبيره فإن تدبير الله تعالى لا يُغلب وأنه سبحانه يتولى الصالحين.
  16. أن أعاتب من أساء إليَّ وأجلي له حقيقة موقفي وأفند حُجته.
  17.  أن المؤمن لا يُصطفى لا يُمَكَّن له حتى يُبتلى وأن ابتلائه يكون على قدر دينه.
  18.  أن الحق هو ما شهد به الأعداء حيث شهد له عزيز مصر وشهد له رفقاء السجن وشهدت له النسوة وشهدت له امرأة العزيز.
  19.  أن أعرض خبراتي وإمكانياتي وأبادر بالمساعدة وأن أكون إيجابياً وأن يتساوى عندي تلبية طلبي مع رفضه لأن ما أطلبه هو من باب التكليف لا التشريف فإن قُبِلَ أطلب العون عليه من الله تعالى وإن رُفِضَ أحمد الله الذي عافاني من مشقته.
  20. تغليب العقل على العاطفة وتغليب الشرع على العقل وأنه بالصبر واليقين يكون التمكين.

♥تعلمت من نبي الله يوسف عليه السلام أن الأخذ بالأسباب لا يمنع من وقوع قدر الله تعالى:

ولكننا أمرنا أن نأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء، وأن نتوكل على الله وكأن الأسباب لا شيء فكلاهما كجناحي الطائر وهو لا يسلم إلا بوجودهما وصحتهما.

♥تعلمت من نبي الله يوسف عليه السلام ألا أحتكم إلا إلى شرع الله تعالى ولا أعترف بقول ” الغاية تبرر الوسيلة” :

فالوصول للغايات المشروعة لا يكون إلا بوسائل مشروعة.

♥تعلمت من نبي الله يوسف عليه السلام أنه على كل قيادي أو صاحب مكانة أو سلطان أن يرفع شعار (لا عقوبة إلا لمن يستحق العقوبة):

وأن يحتكم للقاعدة الشرعية التي تؤكد على أنه ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴾ الأنعام: 164.

♥وتعلمت ايضا من نبي الله يوسف عليه السلام:

  1. أن المظلوم منصور لا محالة مهما طال به الزمن طالما عمل بمقتضيات الصبر وحسن الظن بالله تعالى وفوض أمره لله تعالى وحده.
  2.  أن الله تعالى إذا أراد أمرًا، هَيّأ له أسبابه، وأزال عواقبه، وقدر أوقاته، وأتمّهُ.
  3.  أن تأويل الرؤيا لا يتحقق على التو ولكن قد يتحقق بعد عدة سنوات.
  4.  أن التجاهل والتعالي على سفاسف الأمور من شيم الكرام.
  5. أن الهدوء والتريث والكتمان أقصر الطرق لتحقيق المُراد.
  6.  ألا أسيء استعمال السلطة ولا المكانة والمنصب فالقدوات يترفعون عن الانتقام وتصفيه الحسابات.
  7.  أن أراعي مشاعر من أمامي حتى ولو كانوا قد أساءوا إليَّ فما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه.
  8.  أن البريء هادئ الطبع ساكن الفؤاد لا يكذب ولا يحلف ولا يُبرر.
  9. أن البساطة في الخطاب ولين الجانب وخفض الجناح وخاصة مع الأهل والأرحام وكل تقي كريم يستحق مني ذلك.
  10.  أن بعض الناس قد يكرهوننا لمزايا وليس لعيوب، فمزايانا تذكرهم بعيوبهم ونقصهم.
  11.  أن الطعنة قد تأتيني ممن يقاسمني رغيفي ولا يشترط أن تأتيني من غريب أو من عدو.
  12.  أن المؤمن لا يعامل الناس بأخلاقهم ولكن بأخلاقه وورعه وتقواه.
  13.  أن قيمة المؤمن الحقيقية هي منزلته عند ربه وليست منزلته عند البشر.
  14.  أن الحر الشريف يعرف لكل صاحب فضل فضله، ولا ينكر الإحسان، ولا يعض يداً امتدت له بالخير، ولا يبصق في بئر شرب منه يوماً.
  15.  ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻣﻊ القدرة ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﻔﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﻣﻊ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ إتيان الفاحشة وأن الحلم الحقيقي لا يكون إلا مع القدرة على الانتقام.
  16.  ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺼﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﺼﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ تعالى، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﻥ ﻣﻦ تخلى الله تعالى عنه وﺗﺮﻛﻪ ﻟﺸﻬﻮﺍﺗﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ اليسر ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ العسر.
  17. أن الظاهر وإن تشابه فلا يعلم بواطن الأمور ومكنون الصدور إلا الله تعالى.
  18. أن أقهر الأعذار ولا أتعلل بالظروف ولا أستسلم للأمر الواقع.
  19. أنه لا ضيق مع رحمة الله تعالى، فالقصر مع الذنوب والمعاصي نزعت منه الرحمة فملأته الحيل والدسائس والمؤامرات فضاق بأهله وصار كالشوك القتاد، والسجن مع العفاف والإيمان والتقوى تداركته الرحمة فانفسح وصار واحة غناء.

♥تعلمنا من النبي يوسف عليه السلام:

  1. أنه من ترك المعصية ابتغاء مرضاة الله أبدله الله تعالى إيماناً وجد حلاوته في قلبه.
  2.  أن الداعية إلى الله تعالى يدعوا إلى الله تعالى على مسار حياته ولا يتقلب بتقلب الظروف.
  3.  أن أحسن استغلال الأوقات التي يكون فيها المدعو مهيئاً للسماع والتأثر والاستجابة، فيوسف عليه السلام لم يجب رفقاء السجن على تأويل الرؤيا إلا بعد أن أرسى دعائم العقيدة ورسخها فيهم.
  4.  أن أستر ولا أفضح حيث قال: ﴿ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ﴾ يوسف: 50. ولم يقل ما بال زوجتك، إمعاناً في الستر على العاصي عسى أن أترك له باباً للتوبة ولا أعين الشيطان عليه.
  5. أن الداعية لا يثأر لنفسه ولو صح ذلك لرفض يوسف عليه السلام أن يؤول رؤيا الملك ولبخل عليهم بالمشورة.
  6. ﺃﻥّ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻻ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ.
  7.  أن الابتلاء يكون بالشر ويكون بالخير وأن الدنيا عند العبد التقي يتساوى كدرها مع صفوها.
  8. أن العفة ليست قاصرة على النساء؛ بل هي في الرجال أعظم.
  9.  أن العبد إذا اتقى الله تعالى جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب.
  10.  أن عفة اللسان من دلائل ورع القلب وعفة الفرج وباقي الجوارح.
  11.  ألا أنسب الفضل لنفسي ولو في أبسط الأمور فالفضل كله بيد الله تعالى ومشيئته.
  12.  أن أبر والديَّ وأن أحسن إليهما مهما ارتقيت من مناصب فالفضل لهما بعد الله تعالى.
  13.  أن الله تعالى عندما يأذن بحفظ عبده يريه من البراهين ما يثبت بها فؤاده فلا يذل ولا تنزلق قدماه ولا تستعبده الذنوب.
  14.  أن وعد الله تعالى لعبده واقع لا محاله مهما تباعد الزمن وطالت السنين.
  15. أن من لجأ إلى الله تعالى استجاب له وحفظه ومن أحسن الظن بربه كان عند حسن ظن عبده ومن اتقى الله جعل الله له من أمره يُسراً.
  16. ن المؤمن عليه أن ينشغل بمصيره الأخروي وأن يكثر من الدعاء لنفسه بالثبات وحسن الخاتمة وحسن المصير.

♥تعلمت من سورة يوسف عليه السلام:

ألا تشغلني تدابير البشر فأقصى ما سيفعلونه هو تنفيذ ارادة الله لي، وقدره سبحانه غالب وواقع لا محالة.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى المنام:

قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا‏}‏ الآية ‏[‏يوسف‏:‏ 4‏]‏، وَقَوْلِهِ‏:‏ ‏(‏يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاىَ مِنْ قَبْلُ ‏(‏إلى‏)‏ بِالصَّالِحِينَ‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 100‏]‏‏.‏

فرؤيا النبى يوسف عليه السلام فى المنام حق ووحى من الله كرؤيا سائر الأنبياء، ألا ترى قول يوسف لأبيه يعقوب‏:‏ ‏(‏يا أبت هذا تأويل رؤياى من قبل قد جعلها ربى حقًا‏)‏‏.‏

وقول يعقوب ليوسف‏:‏ ‏(‏لا تقصص رؤياك على إخواتك فيكيدوا لك كيدًا‏)‏ قال له ذلك علم من تأويل الرؤيا فخاف أن يحسدوه، وكان قد تبين له الحسد منهم له، وهذا أصل أن لاتقص الرؤيا على غير شفيق ولاناصح، ولاتقص على من لا يحسن التأويل.

إقرأ المزيد:التفسير الصحيح لرؤيا المسجد والمحراب والمنارة ومجالس الذكر فى المنام


رؤيا النبى يوسف عليه السلام حسب تفسيربن سيرين:

♦♦♦يقول بن سيرين فى رؤيا الانبياء والمرسلين :

سمعت أبا بكر أحمد بن الحسيي بن مهران المقرى قال : اشتريت جارية أحسبها تركية ولم تكن تعرف لسانى ولا أعرف لسانها وكان لأصحابى جوارى يترجمن عنها قال: فكانت يوما من الايام نائمة ، فانتبهت وهى تبكى وتصيح وتقول : يا مولاى علمن فاتحة الكتاب فقلت فى نفسى انظر إلى خبثها تعرف لسانى ولا تكلمنى به فاجتمع جوارى أصحابى وقلن لها : لم تكونى تعرفين لسانه والساعة كيف تكلمينه ، فقالت الجارية : إنى رأيت فى منامى وجلا غضبان وخلفه قوم كثير وهو يمشى فقلت : من هذا ؟ فقالوا : موسى عليه السلام ، ثم رأيت رجلا أحسن منه ومعه قوم وهو يمشى فقلت : من هذا ؟ فقالوا : محمد صلى الله عليه وسلم ، فقلت أنا أذهب مع هذا فجاء إلى باب كبير وهو باب الجنة فدق ففتح له ولمن معه ودخلوا وبقيت أنا وامرأتان فدققنا الباب ففتح ، وقيل من يحسن قراءة فاتحة الكتاب يؤذن له فقرأتهما فأذن لهما وبقيت أنا ، فعلمته فاتحة الكتاب قال : فعلمتها مع مشقة كبيرة ، فلما حفظتها سقطت ميتة .

♦♦♦قال الاستاذ أبو سعيد رحمه الله :

رؤيا الانبياء صلوات الله عليهم جميعا أحد شيئن إما بشارة ، وإما إنذار ، ثم هى ضربان : أحدهما أن يرى نبيا على حالته وهيئته فذلك دليل على صلاح صاحب الرؤيا وعزه وكمال جاهه وطفره بمن عاداه ، والثانى يراه متغير الحال عابس الوجه فذلك يدل على سوء حاله وشدة مصيبته ثم يفرج الله عنه أخيرا .

وإن رأى : كأنه قتل نبيا دل على أنه يخون الأمانه وينقض العهد لقوله تعالى : (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) سورة النساء-الاية 155

ويضيف قائلا:

  • ومن رأى : يعقوب عليه السلام ، أصابه حزن عظيم من جهة بعض أولاده ، ثم يكشف الله تعالى عنه ويؤتيه محبوبه .
  • ومن رأى : يوسف عليه السلام ، فإنه يصيبه ظلم وحبس وجفاء من أقربائه ويرمى بالبهتان ثم يؤتى ملكا وتخضع له الأعداء ، فقد قيل فى التعبير أن الأخ عدو وهذه دليل على كثرة صدقه .
  • وقد حكى : أن بعض الناس رأى يوسف عليه السلام ناوله إحدى خفيه ، فانتبه وقد صار معبرا .
  • وحكى : أن إبراهيم بن عبد الله الكرمانى رأى كأن يوسع عليه السلام كلمه ، فقال له : علمنى مما علمك الله فكساه قميص نفسه فاستيقظ وهو أحد المعبرين .

وعن ابن سيرين قال : رأيت فى المنام كأنى دخلت الجامع فإذا أنا بمشايخ ثلاثة وشاب حسن الوجه إلى جانبهم فقلت للشاب : من أنت رحمك الله، قال : أنا يوسف، قلت : فهؤلاء المشيخة، قال : اّبائى إبراهيم وإسحاق ويعقوب فقلت علمنى مما علمك الله، قال : ففتح فاه وقال انظر ماذا ترى ؟ فقلت لهاتك، ثم فتح فاه ، فقال : انظر ماذا ترى؟ قلت قلبك ، فقال : عبر ولا تخف فأصبحت وما قصت على رؤيا إلا وكأنى أنظر إليها فى كفى .


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى المنام بحسب تفسيرالنابلسى:

يوسف عليه السلام …

♦يقول النابلسى :

  • رؤيته فى المنام دالة على الملك والخلافة . وربما كان فى زمنه الغلاء والقحط وفقدان الأهل والأقارب والوالد ، وتدل رؤيته على السجن والخلاص منه ، وعلى الحظ من النساء ، أو على علم الرؤيا وتفسير الأحلام ، وربما ظفر بعدوه وعفا عنه .
  • وربما ظهرت له معجزة عظيمة كرجوع بصر أبيه عليهما السلام.وإن رأت المرأة يوسف عليه السلام وكانت عازبة تزوجت واستغنت ، وإن كانت فقيرة حسنت حالتها فى الدنيا والآخرة.

♦ومن رأى :

  • يوسف عليه السلام خضع له الاوفياء والأقارب ، ويكون كثير الصدقة والاحسان ، وقيل من رأى يوسف عليه السلام فإنه يصيبه بلاء وفتنة من إخوته ثم ينجو ويظفر بأعدائه.

♦ومن رأى :

  • يوسف عليه السلام يكلمه ، أو يعطيه شيئا فإنه يصير معبرا للمنامات ، عارفا بعلم التواريخ ، ومن رآه نال خيرا فى غربته، وإن كان سجينا تخلص من سجنه، وخضع له أعداؤه، وإن كان غائبا رجع إلى وطنه سالما، وإن كان طالبا للرئاسة نالها.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى المنام بوجه عام:

  • تدل رؤيته عليه السلام على: الملك والولاية وتولي المناصب.
  • كما تدل الرؤيا على: زمن فيه غلاء وقحط وقيل فراق الأهل والعشيرة.
  • كما قد تدل رؤية النبي يوسف عليه السلام في منام الرجل على: الخلاص من محنة السجن أو المرض وقيل من رأى يوسف ابن يعقوب النبي في منامه فإن لديه حظوة كبيرة بين النساء، وقيل رؤيته تدل أيضا على التبحر في علوم الدين وحيازة المعرفة والفراسة والذكاء.
  • رؤيا النبي يوسف في المنام يدل على: النصر والنجاح والظفر بالأعداء وقيل رؤيته تدل على العفو والصلح بين الإخوة.
  • النبي يوسف إذا ظهر للرائي في منامه : فإنه يبشره بحدث مميز قد يتعجب له الناس وقيل رؤيته دليل كرامة أو فصاحة أو عبقرية لدى الرائي.
  • وقيل أيضا :قد تدل رؤية النبي يوسف عليه السلام في المنام على فتنة وبلاء من قبل الإخوة والأشقاء. وقيل أيضا الرؤيا هذه قد تعبر عن النجاة من البلايا والمحن.
  • من رأى النبى يوسف عليه السلام في منامه وكان في يقظته مغتربا: فإنه ينال ويصيب خيرا من الأرض التي هو فيها، فإن كان له قريبا مسجونا ورأى النبي يوسف واقفا على بابه، فإن الرؤيا تعبر عن سراح ذلك السجين.
  • فإن رأى في الحلم كأن النبي يوسف عليه السلام يعطيه مفتاحا أو سيفا: فإنه بعون الله يقهر عدوه أو غريمه أو منافسيه… فإن كان الرائي مغتربا فرؤيته للنبي يوسف الصديق تدل على عودته إلى أرضه وأهله، وقيل رؤية يوسف النبي تدل على تولي منصب رفيع في الدولة.

إقرأ المزيد:التفسير الصحيح لرؤيا الامتحان فى المنام


رؤيا قميص النبى يوسف عليه السلام فى المنام

♦♦جاء في كتاب الإشارات في علم العبارات لمؤلفه خليل ابن شاهين الظاهري:

  • أن الكرماني وهو أشهر من عبر الرؤيا في زمانه، رأى في منامه كأن النبى يوسف عليه السلام أعطاه قميصه فلبسه وجلس به فأصبح الكرماني منذ ذلك الزمن مفسرا للأحلام ومعبرا للرؤى وقد برع في ذلك أيما براعة…

♦♦كل شخص يرى في منامه كأنه لبس قميص النبى يوسف عليه السلام:

  • فإنه يصبح عالما أو متفقها وقيل يصدق قوله ويصلح عمله وربما يتبوأ أعلى المناصب والمراتب.


رؤيا قراءة سورة يوسف فى المنام:

  • جاء في التأويل: أنه من قرأ سورة يوسف في المنام أو سمعها، فإن له أعداء كثر من أهله، وقيل: قراءة سورة يوسف في المنام، تدل على وفرة المال والحظ السعيد.
  • وجاء في ذات السياق أن الذي سمع أو قرأ سورة يوسف في المنام ،فإنه يظلم ويقهر من قبل أهله ثم يظفر وينتصر… وقيل قد تدل رؤيته على الملك والولاية وهي دالة أيضا على حسن اليقين وبهاء المظهر و نقاء الجوهر.
  • قراءة سورة يوسف في المنام:بشارة للنساء والرجال على حد السواء، وقيل تدل للفقير على الغنى والعزة، وقيل هي دالة على الفرج بعد الشدة والضيق.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى منام الفتاة العزباء:

رؤية الأنبياء والرسل والصالحين:

  • تعد في منام الفتاة العزباء من البشائر.

أما رؤية النبي يوسف عليه السلام :

  • فهي تعبيرعن زوال الشدائد والهموم.

فإذا رأت الفتاة العزباء في منامها وكأنها تجلس إلى النبي يوسف عليه السلام أو تصافحه:

  • فإنه تبشر بخير كثير وما يحدثها به في الرؤيا قد يصدق لأنه صديق وما يعطيه النبي يوسف عليه السلام في المنام للفتاة العزباء يؤول بخير أو كرامة أو حسنة تنالها في اليقظة فترضى بها كل الرضى.

خير ما يمكن للفتاة العزباء أن تراه في المنام أن يعطيها النبى يوسف عليه السلام رداء أو لباسا أو ثوبا:

  • مثل هذه الرؤيا قد تعبر عن زواج قريب إن شاء الله.

ويحمد في التأويل أيضا أن ترى الفتاة العزباء في منامها كأن النبي يوسف عليه السلام قد حل ضيفا في بيتها:

  • فإن هي أكرمته أو أطعمته نالت في يقظتها العز والخير، وربما دلت الرؤيا على بلوغ الرائية أقصى أمنياتها مثل النجاح في الدراسة أو الحصول على وظيفة أو أي شيء من هذا القبيل وذاك.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى منام السيدة المتزوجة

تدل رؤية النبي يوسف عليه السلام في منام السيدة المتزوجة على:

  • الخيرات والبشائر. فمن رأت فى منامها وكأن النبي يوسف عليه السلام يدخل بيتها وكان ثوبه أبيض، فإن البركة تحل في ذلك البيت إن شاء الله تعالى..

وقيل أن رؤية النبي يوسف عليه السلام:

  • تدل على سبع سنوات فيهم خير ورزق كثير. وقيل رؤيته تدل على الولد الصالح. فمن كانت متزوجة ورأت في المنام كأن يوسف النبي عليه السلام يكلمها فإن ما يقوله حق. فإن بشرها برزق او حمل قريب فتلك البشارة قد تتحقق قريبا.
  • تعتبر رؤية النبي يوسف عليه السلام، دالة على الرزق إذا أطل في الحلم محملا بالهدايا من أطعمة وألبسة ومقتنيات… فما تأخذه الرائية منه يعد حسنا، إذ من المحتمل أن تشير هذه الرؤيا إلى إمكانية تحقق أمنية غالية من أمنيات المتزوجة، فإن تمثل لها سيدنا يوسف في هيئة زوجها، فإن زوجها يكون له حظ في المال أو الجاه أو المنصب.

وقيل أيضا إذا رأت السيدة المتزوجة يوسف النبي عليه السلام:

  • فإنها تعيش ظلما من قبل أهلها ولكنها تصبر حتى يظهر الله الحق ويدحض الباطل فيقهر عدوها.

إذا رأت السيدة المتزوجة سيدنا يوسف عليه السلام يبتسم في منامها:

  • فهذا يدل على حب الزوج الشديد لها و المودة بينهم.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى منام السيدة الحامل

♦أما المرأة الحامل إذا رأت النبي يوسف عليه السلام:

  • فإنها تبشر بالولد إن شاء الله.

♦فإن رأت السيدة الحامل فى منامها وكأن النبي يوسف عليه السلام يعطيها قميصه:

  • فإنها في اليقظة قد تصادف حظا جيدا.
  • وقيل يسر قلبها أيما مسرة ويهنئ بالها وتتجاوز محنتها وتتجدد آمالها فتزول آلامها وأوجاعها وتكون ولادتها مباركة بإذن الله تعالى.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى منام السيدة المطلقة

♦♦أما السيدة المطلقة إذا رأت في الحلم سيدنا يوسف الصديق عليه السلام وكانت في اليقظة تعيش متاعب وآلام:

  • فإن الرؤيا تبشرها بزوال جميع الهموم.
  • وقد تدل الرؤيا على بداية حياة جديدة ملؤها المسرات والأفراح وتحقيق أغلى الأمنيات. فما من امرأة رأت نبيا من أنبياء الله وكانت في قلبها أمنية إلا ويتحقق رجاؤها بأمر الله وحده، وقد ينطبق هذا التأويل على الأرملة أيضا.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى منام الرجل

  • تدل رؤيا يوسف النبي عليه السلام في منام الرجل، على علو الشأن وكثرة الخيرات. فمن كان متعبا أو مهموما ورأى في منامه النبي يوسف عليه السلام ،فإنه بعون الله تعالى ينجو من كربه. ومن كان سجينا فإنه يخرج من حبسه. ومن رأى من الرجال كأنه يكلم يوسف عليه السلام فإنه يتفقه في الدين أو العلم.
  • فمن كان تاجرا ورأى في المنام سيدنا يوسف عليه السلام ،فإن تجارته قد تشهد ازدهارا في المستقبل. ومن كان يشتغل في مجال العلم أو كان طالبا للمعرفة فإنه يصل إلى أعلى المراتب.
  • رؤيا يوسف النبي عليه السلام أيضا قد ترمز إلى النجاح كما يرمز قميصه إلى الشفاء. ومن رأى قصة يوسف كاملة في حلمه فإنه يحرز مكانة عالية. فإن رأى إخوته فإنه يشهد ظلما من قبل أهله. ومن رأى أباه يعقوب فإنه يعيش حزنا ثم ينجو من محنته. ومن رأى قميص يوسف في الحلم ملطخا بالدماء فإن قوما يغتابونه زورا وبهتانا.


رؤيا ذئبا مع النبى يوسف عليه السلام فى المنام:

رؤية النبى يوسف عليه السلام

  • فإن رأى صاحب الحلم فى منامه ذئبا مع يوسف النبي عليه السلام ،فتلك علامة براءة.
  • فإن رآه يسقط في البئر فتلك محنة يجتازها ويصبح بعدها في خير ونعمة.


رؤيا الذين اشترو النبى يوسف عليه السلام فى المنام

  • فإن رأى الرائى فى منامه الذين اشتروا يوسف النبى عليه السلام، وباعوه بثمن بخس، فهؤلاء قوم يسيئون للرائي ولا يقدرونه حق قدره.


رؤيا النبى يوسف عليه السلام

  • فإن رأى صاحب المنام عزيز مصر فإنه يدخل بيت وزير أو صاحب مال وجاه. وقيل يدل رؤيا عزيز مصر في المنام على الوجاهة والثراء والملك.

إقرأ المزيد:التفسير الصحيح لرؤيا اللبن أو الحليب فى المنام


رؤيا زليخة والنسوة اللاتى قطعن أيدهن فى المنام

  • فإن رأى زليخة في المنام فإنه يرى مفاتن الدنيا ولكنه يصد نفسه عنها، فلا يتبع هواه، فيجزيه الله بذلك خير جزاء.
  • فإن رأى النسوة اللاتي قطعن أيديهن، فإن الرائي يحظى بمحبة النساء… ولكنه يزكي نفسه فلا يقربهن الا بالزواج.
  • وقيل من رأى ملك مصر فإنه يحل بأرضها وينال مكرمة من أهلها، فيكون له شيئا مما كان ليوسف فيها.


رؤيا دخول السجن مع النبى يوسف عليه السلام فى المنام:

  • أما الذي يرى في الحلم وكأنه دخل السجن مع النبي يوسف عليه السلام، فإنه يمكث في الحبس سبع سنين…
  • ومن رأى فى منامه وكأن النبي يوسف عليه السلام يعبر له رؤيا أو يفسر له حلما فإن تعبيره ذاك يتحقق فينجو من كرب أو سجن أو قهر أو مرض.


رؤيا قبر النبى يوسف عليه السلام فى المنام:

  • رؤية قبر سيدنا يوسف عليه السلام في الحلم، تدل على زوال العقبات وفرج بعد الضيق.
  • رؤية سيدنا يوسف عليه السلام في الحلم، تدل على توبة الرائي وتقبلها من الله عز وجل.
  • رؤية قبر سيدنا يوسف في المنام، تدل على بشرى خير ورزق كثير.


مجمل القول فى رؤيا النبى يوسف عليه السلام فى المنام

♦تصنف رؤيا سيدنا يوسف عليه السلام فى المنام بالرؤية خير:

  • ومدلولها خير يعود على الرائي بشتى الطرق.

♦فمن كان مسجونًا ورأى في منامه سيدنا يوسف عليه السلام:

  • فسوف تظهر براءته ويخرج من حبسه عزيزًا قويًا، وهذا أسوةً بما حدث مع نبي الله يوسف عليه وحادثة امراة العزيز والتي أظهر الله فيها براءته.

♦ومن كان مظلومًا ورأى في المنام سيدنا يوسف عليه السلام:

  • فالرؤيا دليل على دفع الظلم عنه وعوضه الله الجميل له ولكنه لا بد وأن يصبر، وهذا أيضًا أسوةً بما فعله أخوة يوسف معه، ولكن بعد صبره أعطاه الله من نعمه ما جعل أخوته يتعجبون من أمره ورزق الله عليه.

♦ورؤية سيدنا يوسف عليه السلام في المنام:

  • نصر على الأعداء وشفاء للمريض وربح للتاجر.

♦ومن كان مغتربًا ومسافرًا ورأى سيدنا يوسف عليه السلام فى منامه:

  • دلت الرؤيا على عودته من سفره أو مجيء أهله إليه أسوةً بعودة ثياب سيدنا يوسف لأبيه يعقوب ليرتد بصره، ومجيء أهل يوسف إلي مصر من أجل نبي الله.
  • وربما تدل الرؤيا على ظلم قد اقترفه بعض الأقارب في حق الرائي أو الرائي والرؤية تعني ضرورة الصبر على البلاء حتى يظهر الله الحق.

♦ورؤية سيدنا يوسف عليه السلام فى المنام:

  • تدل على نصر بعد هزئمة، ومنافسة غير شريفة قد ينتصر فيها الباطل مؤقتًا ولكن سوف يعود الحق ليزهق الباطل زهوقًا.

♦ومن كانت لا تنجب ورأت في منامها سيدنا يوسف عليه السلام :

  • فهذا يدل على حملها قريبًا وأن الله – عز وجل – سوف يعوض صبرها خيرًا بصفات مولودها القادم لتشبه صفات نبي الله يوسف عليه السلام.
  • وريما تدل الرؤية على ظلم أحد ابنائك لأخيه فيجب أن تنتبهي للأمر ولا تتحيزي إلى واحد على حساب الآخر.
  • من رأى في المنام سيدنا يوسف عليه السلام ،وكان رجلًا وله أخوة فربما يدل على بغي أو ظلم اخوته لهم فيصبر حتى يأتي الله بأمره ويظهر الحق.
  • فإن كان أكبر أخوته دلت الرؤية على قوته وسطوه وسيطرته، أما عن كان أصغر أخوته فتدل الرؤية على وقوع الظلم والبغي عليه والله تعالى أعلى وأعلم.

إقرأ المزيد:تفسيرالاحلام بين الواقع والخيال كما يراه المؤثرين


وفى الختام

ومجمل القول الذي نستقيه من حياة النبى يوسف عليه السلام أن كل خيرٍ يُصيبك، وكل فوز تحقِّقه، وكل نجاح تصل إليه، وكل حلم تراه واقعًا، وكل مرتبة تُحرزها، وكل درجة تصعدها، وكل نوالٍ تحصل عليه، وكل سعادة وراحة قلب تَهنأ بها، كل ذلك بفضل الله وتدبيره ولُطفه، فمنه وبه وإليه منتهى الآمال ومطالب العباد، وكل ما دون الله أسباب يُحركها الله وَفق مشيئته وحكمته، فقد تتخلف وقد تتحقق بها النتائج، أن تعيش بقلبك وشعورك هذه المعاني العظيمة في حياتك كما عاشها يوسف عليه السلام في واقعه، فتلك سعادة ومنَّة تستحق منك أن تشكُر ربَّك عليها: ﴿ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ (آل عمران: 73)

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين….

 

المصدر
قاموس تفسير الاحلام عند النابلسيتفسير الاحلام لابن سيرينعلمني نبي الله يوسف عليه السلام

حسن سالم

يسألونى من أنا ؟ غريب أوعابر سبيل يسير فى دنيا الناس يتلمس الحقيقة و يبحث عن مدلول الانسانية بينهم ... قليل هم الذين يحملون المبادىء وقليل من هذا القليل الذين ينفرون من الدنيا من اجل تبليغ هذه المبادىء وقليل من هذه الصفوة الذين يقدمون الغالى والنفيس من اجل نصرة هذه المبادىء فهم قليل من قليل من قليل
زر الذهاب إلى الأعلى